الأربعاء، 19 أغسطس 2009

البرادعي يتعرض لهجوم بعد إعلان نيته الترشح لرئاسة مصر!

* شنت الصحف المصرية المقربة من الحكومة هجوما شديدا على محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية على خلفية بيان أصدره أخيرا تحدث فيه عما وُصف بشروط لترشيح نفسه فى الانتخابات الرئاسية القادمة عام 2011 فى مصر. * وطالب البرادعى (الدبلوماسي الدولي البالغ من العمر 67 عاما ، والحائز على جائزة نوبل للسلام ، وقضى 12 عاما على رأس الوكالة الدولية التابعة للأمم المتحدة) فى بيانه بتشكيل لجنة مستقلة للانتخابات وإشراف قضائى ورقابة دولية قبل إعلان موقفه من الترشح للرئاسة.ونقل عنه قوله: " ينبغي أن تجرى الانتخابات تحت إشراف الجهاز القضائي التام، وبحضور مراقبين دوليين من الأمم المتحدة لضمان الشفافية" وأضاف : "ينبغي أن يكون الترشح للمنصب متاحا لجميع المصريين سواء كانوا أعضاء في حزب أو مستقلين، وذلك بإزالة كل العقبات الدستورية والقانونية التي تحرم الأغلبية من حقوقهم" ـ علما بأن القوانين الانتخابية الحالية في مصر تنص على ضرورة أن يكون المرشح للرئاسة عضوا في قيادة الحزب لمدة سنة على الأقل وأن يكون مضى على تأسيس الحزب خمس سنوات على الأقل.كما ينبغي على المستقلين الراغبين في الترشح الحصول على تأييد 250 سياسي، من ضمنهم 65 من أعضاء مجلس النواب على الأقل، و25 من الغرفة العليا للبرلمان و10 أعضاء المجالس البلدية، علما بأن كل هذه المؤسسات تخضع لسيطرة الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.
* وأكد البرادعي على ضرورة صوغ دستور جديد "يستند إلى الحرية وحقوق الإنسان، كما هو معمول به دوليا" ، وكان قد تلقى عرضا من أعضاء حزب الوفد المعارض لتولي زعامة الحزب حتى يتمكن من الترشح لمنصب الرئاسة.وبعد ذلك بدأ يتلقى الدعم من عدد من وسائل الإعلام المستقلة، كما أنشأت مجموعات من أنصاره صفحات على موقع فيسبوك للعلاقات الاجتماعية طالبت فيها بـ"التصويت للبرادعي" * وقد وصفت صحيفة الجمهورية البرادعى بأنه عديم الخبرة السياسية ومزدوج الجنسية وبالتالى لا يصلح للترشح للرئاسة دستوريا.كما قال رئيس تحرير صحيفة الأهرام إن البرادعى بعيد عن الواقع المصرى ووصفت ما قاله بالأوهام. (شاهد الفيديو منbbc)
ــــــ
د. السيد الصيفي ، عميد كلية تجارة الإسكندرية، ينشر عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «في حال نجاح اللاعبة مريم الزهيري، الطالبة بالفرقة الثالثة شعبة اللغة الفرنسية، في حصد الميدالية الذهبية من طوكيو 2020، في لعبة الشيش ، ستتقدم الكلية بطلب رسمي للمحافظة بتغيير اسم "شارع سوتر" ليصبح "شارع مريم الزهيري" عشان تفضل الأجيال تحكي عنها»..البوست الأصلي

ليست هناك تعليقات: